جهاز تنفيذ مشروع الطريق الحديدي

بدأ التفكير في تنفيذ مشروع الطريق الحديدي منذ منتصف السبعينيات لمواكبة خطة التنمية الصناعية، والزراعية آنذاك، وربط ليبيا بدول المغرب العربي .
بدأ في التعاقد عام (1975)م، على تصميم عدة خطوط منها خط طرابلس – رأس أجدير – صفاقس، خط طرابلس –مصراته، خط مصراته – الهيشة – سبها، وخط الهيشة – سرت – بنغازي كما تم إعداد جملة من الدراسات التخصصية المصاحبة للمشروع، وتزامناً مع هذه العقود تم إيفاد عدد (1026) طالباً للتدريب على تشغيل وصيانة الطرق الحديدية .
أصدرت المؤتمرات الشعبية الأساسية (سابقا) في دور انعقادها العادي السنوي للعام 1992م ، قرارها بتنفيذ المشروع، بوشر على أثرها في توقيع محور المسار على الطبيعة وحصر جميع الممتلكات المتعارضة مع حرم المسار، وتم توقيع العديد من العقود، وأوامر التكليف، ومحاضر الاتفاق لتنفيذ الأعمال الترابية والخرسانية، وأعمال الحماية وبناء الأسوار حول المحطات وغيرها

اهم الاحداث

قام اليوم السيد عبد الكريم ابو سنينة مدير ادارة المالية بتوقيع صكوك مرتبات شهر نوفمبر وسيتم توزيع الحوافظ اليوم وغدا علي المصارف
المزيد
تعتزم وحدة العلاقات الداخلية بالجهاز تنظيم حملة تحصين لموظفين الجهاز ضد فيروس كورونا وفقا لبرنامج التحصينات المعد من قبل المركز الوطني لمكافحة الأمراض ... عليه يطلب من جميع الموظفين الراغبين في ذلك المبادرة بتسجيل أسمائهم بمكتب قسم العلاقات الداخلية و الاعلام بالمبنى الاداري فى أسرع وقت في أسرع وقت
المزيد
ضمن سلسلة الزيارات التفقدية لمشاريع و مسارات جهاز الطرق الحديدية قام اليوم الثلاتاء 2021/11/23 السيد رئيس مجلس الإدارة المهندس سعيد سالم الكيلاني برفقة السادة نائب رئيس مجلس الإدارة المهندس ابريك عبدالله موسى و السيد مدير ادارة الشؤون الادارية منير عبد الجليل ومدير إدارة الإعداد للتشغيل المهندس عبد الحكيم النفاتي و
المزيد

خريطة المسار

يبلغ طول شبكة الطرق الحديدية لليبيا حوالي ( 3170 ) كم ، لربط المدن بعضها ببعض حيث تمتد الشبكة من رأس جدير غرباً إلى أمساعـد شرقـاً بطول (2178)كم وتمتد جنوباً بطول 992 كم .
وقد تم توقيع عقود تنفيذ المرحلة الأولى وفقاً للتالي:

عروض مرئية

الإعلانات الإرشادية

مشروع قطار المدينة

شهدت مدينة طرابلس تطوراً كبيراً في كافة المجالات الاقتصادية و التنموية ، حيث بلغ عدد سكانها ما يقرب عن مليون نسمة على رقعة مساحية تمتد إلى ما يقرب من (30 كم ) من مركز المدينة في الاتجاه الشرقي و الغربي و الجنوبي ، ودلت الدراسات إلى أعدت في مجال النقل و المرور إلى تنبؤات كبيرة لامتلاك الفرد للسيارة ، فقد بلغت ما يزيد عن 1,5 سيارة / أسرة ، وهذا بطبيعة الحال انعكس على وضع الشوارع الرئيسية و الفرعية بالمدينة و تسبب في ازدحامات واختناقات بها .